العاملي
408
الانتصار
الجنة من صنع الله وهو خالقنا وهو من يدخل جنته ما يشاء ويغفر لمن يشاء ، ومن هذا المنطلق لا يحق لأحد أن يتدخل برحمة الله ومغفرته . * وكتب ( السبطين ) بتاريخ 25 - 12 - 1999 ، الثالثة صباحاً : ربما أنك يا عمر تصف الله بالعبث ! وحاشا لله أن يدخل كافراً الجنة وهذا أمر متعلق بعدل الله تعالى وميعاده ، وإنفاذ وعده ووعيده . وقد قال شيخ مذهبك محمد بن عبد الوهاب ( من لم يكفر الكافرين أو يشك في كفرهم فقد كفر ) ، فمن شك في كفر يزيد الذي أقمنا أدلة كفره وتواتر النقل لها فهو يشك في عدل الله تعالى ! ! ويلزم من نفي العدل إثبات الظلم لله ، وتعالى الله عن الظلم وهو أعدل العادلين وأحكم الحاكمين . فلقد وقعت في مزلق خطير يا عمر ! من الأولى أن تتوب إلى الله منه ، فإذا اعتقدت بالرحمة الواسعة لله ، فهو رأي الزنادقة حيث قالوا بأن الله رحيم وليس بشديد البطش ! وهو قول ينافي القرآن ! ! * وكتب ( الأشتر ) ، بتاريخ 25 - 12 - 1999 ، الرابعة صباحاً : قال الحسن البصري : أربع خصال كن في معاوية لو لم يكن فيه منهن إلا واحدة لكانت موبقة : انتزاؤه على هذه الأمة بالسفهاء حتى ابتزها أمرها بغير مشورة منهم ، وفيهم بقايا الصحابة وذوو الفضيلة . واستخلافه ابنه بعده سكيراً خميراً يلبس الحرير ويضرب بالطنابير . وادعائه زياداً ، وقد قال رسول الله ( ص ) : الولد للفراش وللعاهر الحجر . وقتله حجراً . ويلاً له من حجر وأصحاب حجر . قالها مرتين .